

القصة "وفي الوقت الذي قررت فيه ألمانيا وإيطاليا وأسبانيا وسويسرا الابتعاد عن الطاقة الذرية والتركيز على الطاقة المتجددة، تخطط فرنسا - الدولة الأكثر استخداماً للطاقة النووية في العالم، حيث تنتج مفاعلاتها 70% من احتياجاتها من الكهرباء - للاستثمار في محطات الطاقة المتجددة الجديدة. هل هذا الاختيار يتوافق حقًا مع التحول البيئي؟ ورغم أن محطات الطاقة النووية لا تنبعث منها ثاني أكسيد الكربون، فإن تفكيكها في نهاية عمرها الافتراضي يولد تلوثاً من نوع آخر: كميات هائلة من النفايات الملوثة، والتي تظل إعادة استخدامها افتراضية ويشكل تخزينها مشكلة كبيرة. ناهيك عن خطر وقوع كارثة، كما حدث في تشيرنوبيل أو فوكوشيما."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.