
القصة ""لولا، "المفعم بالحيوية" الذي يعيش على حساب الضربات الصغيرة، يواصل حياته دون هدف حاضر أو مستقبلي. في الأساس، يحاول فقط أن ينسى كيف تخلت عنه خطيبته هيلينا، التي استسلمت لفرض والده. المواقف التي يتورط فيها منذ ذلك الحين فصاعدا متناقضة، حيث يحاول البقاء على قيد الحياة بأفضل طريقة ممكنة وينفق المال الذي لا يملكه، لكنه يأتي إليه بطريقة أو بأخرى. في يوم من اليأس التام، لولا يلتقي بمجموعة من "الهيبيز" ويترك التعليم المسيحي على استعداد لأي شيء، ويصبح واعظًا للعادات الجديدة وأخلاقيات الحياة الجديدة، بدورها، تحلم هيلينا، التي فشل زواجها، بمقابلة لولا مرة أخرى، على أمل العودة إلى ذراعيه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.