
القصة "ومليلية، جيب إسباني في المغرب، هي حدود برية بين القارة الأفريقية وأوروبا. أثناء العبور عبر المدينة، يحاول مالك وأصدقاؤه، عمال المناجم من أصل مغربي، الوصول إلى أوروبا بأي وسيلة ضرورية. يومًا بعد ليلة، لا خير فيهم، يديرون المدينة في كل الاتجاهات، ويقلبونها رأسًا على عقب مثل القفاز، مثل أجهزة قياس الزلازل التي تكشف عن الحاضر الأكثر احتراقًا مثل حركات الماضي البعيد، ويتحملون كل المخاطر لعبور الحواجز، وعبور مياه الميناء، وتسلق القوارب … البقاء هناك، كما لو كنت ميتًا قبل أن تولد؟ بل "أحرق البحر" على أن تموت قبل أن تحيا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.