
القصة ""صخور النفط" - خلف الاسم الغامض تكمن أول وأكبر منصة نفطية بحرية تم بناؤها على الإطلاق، وهي مدينة شاسعة في وسط بحر قزوين، بناها ستالين في عام 1949. وبعد مرور 60 عامًا، لا تزال "صخور النفط" قيد التشغيل وأول طاقم فيلم غربي يتمكن من الوصول إليها على الإطلاق. فقط تخيل: 200 كيلومتر من الجسور، وآلاف عمال النفط، ومئات المنصات، ومباني تصل إلى تسعة طوابق، وحديقة وملعب رياضي، ولا شيء أقل من منصة نفط أتلانتس، حقيقية فقط. يجمع الفيلم بين لقطات أرشيفية من الحقبة السوفيتية واللقطات الجديدة الحصرية، ويحكي قصة هذا المكان الخالد وسكانه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.