

القصة "باريس، يوليو 1793. الوضع متفجر والرعب على قدم وساق. في خضم هذا العالم المليء بالعنف والتغيير، هناك ثابت واحد فقط: ليس للمرأة الحق في أي شيء. أوليمبي دي غوج هو واحد من القلائل الذين تجرأوا على التحدث علناً ضد هذا الظلم. كانت أوليمب، وهي امرأة من الأدب والقتال، معارضة مباشرة لروبسبير. اعتقلتها شرطة الولاية، وهي تنتظر المحاكمة، وهي محتجزة في مركز احتجاز. ومن بين النساء الأخريات المُدانات، ستواصل أوليمب النضال."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.