
القصة "يروي فيلم "في برودواي" قصة جاك أوتول، وهو رجل عادي في الثلاثينيات من عمره في بوسطن، يكتب مسرحية عن عمه المتوفى كوسيلة لإعادة التواصل مع والده العنيد. مع عدم وجود المال وفقط حدسه لتوجيهه، ترك جاك وظيفته كنجار حتى يتمكن من إنتاج مسرحيته على المسرح الوحيد الذي يستطيع تحمل تكلفته: في الغرفة الخلفية لحانة الحي الذي يسكن فيه، في شارع صغير يسمى برودواي."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.