
القصة "في هذه الدراما الجادة، تصبح معلمة مدرسة ريفية أصبحت مدافعة قوية عن الوعي البيئي ومعارضة ملتزمة للصيد في المستنقع المحلي، متورطة بشكل رومانسي مع أم عازبة عادت إلى مسقط رأسها قبل ولادة ابنها (الذي يبلغ الآن تسع سنوات). على الرغم من بعض المشاعر الصعبة من السكان البالغين في المدينة (الذين يؤيدون الصيد بشدة)، فإن رومانسية المعلم تتقدم بسلاسة حتى يعلم أن شقيق صديقته يقوم بحشو عينات من الأنواع المهددة بالانقراض وتركيبها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.