

القصة "فيلم روميو وجولييت في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين في بلدة صغيرة في أونتاريو، حيث لا ينتصر الحب، لكن اللاعبين الباقين على قيد الحياة يكبرون ليقبلوا أنفسهم كأعضاء في مجتمع LGBTQ+."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.