

القصة "روى الخط الأمامي من خلال عدسة أربعة عشر مصورًا صحفيًا، الذين أظهروا من خلال لقطاتهم الجحيم والأهوال والمعاناة وندوب الحرب التي لا تمحى. تصبح أصوات وصور وذكريات الرجال والنساء مراحل رحلة جسدية وعاطفية بين الماضي والحاضر. لأن الخط الأمامي ليس فقط حيث يتم إطلاق القنابل وإسقاطها، ولكن في كل مكان "تقاتل" يوميًا من أجل البقاء."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.