

القصة "بشكل لا يصدق، قبل يوم واحد من بدء معاشه التقاعدي وقبل ساعات فقط من عيد ميلاده الخامس والستين، يجد منظف النوافذ ألفريد نفسه فجأة مصابًا بالدوار. تكشف رحلة مدتها 64 عامًا و364 يومًا عبر الزجاج والرغوة سبب خوفه من صعود السلم أو نزوله. وبينما يجد نفسه كيوبيد عرضيًا من خلال ضرب أي شخص غير نفسه بسهامه، إلا أنه لم يدرك أنه يجب عليه توجيه السهم نحو نفسه إلا في ذلك اليوم بالذات، بعد 44 عامًا من لقاء ديركجي لأول مرة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.