
القصة "في جنوب بكين، كان أب وابنه يعتمدان على بعضهما البعض يكافحان من أجل العيش، وأرادت ابنتان الاستيلاء على نفقات تقاعد والدهما لتحقيق مكاسب شخصية. وجاءت المصائب واحدة تلو الأخرى. تم التخلي عن الابن المعتوه البالغ من العمر 60 عامًا عمدًا من قبل صهره، وضل المستأجر الشاب من أجل ما يسمى بالحب. كانت الحياة تزداد صعوبة. وفي ظل الصراعات المستمرة، شعر الأب البالغ من العمر 90 عاماً بصعوبة تحمل أعباء الحياة، وأراد إنهاء حياته مع ابنه بالمبيدات الحشرية. وينتهي الفيلم هنا ويترك التشويق الذي تظهر فيه برودة الدم وأغلال القرابة بشكل واضح. الشعور بالعجز يذهب مباشرة إلى القلوب من خلال الشاشة. يصل عمر شخصين يصل إلى 150 عامًا إلى نهاية مفاجئة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.