

القصة "8 مايو 1945. مكسيم بروخوروف، رائد مفوضية الشعب للشؤون الداخلية، يصل إلى جزيرة شمالية صغيرة. يعيش هناك أحد عشر شخصًا: خمس شابات، وخمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين سنة وثلاث سنوات، والكابتن كارب نيشيبوروك. تم نفي الأمهات الشابات إلى الجزيرة من الأراضي التي احتلها الفاشيون، وأطفالهن هم أبناء المحتل الألماني. وصول الرائد يزعج الحياة غير الرسمية في الجزيرة. يتعين على الرائد "تنظيف" الجزيرة وأقرب المستوطنات. ويضع الرجل العسكري خطة لتنظيم معسكر تدريب للمخربين في المنطقة. في ليلة 9 مايو، تم إخبار النساء عن استسلام ألمانيا، وأصبحت آمالهن في المغفرة والعودة إلى الوطن مؤكدة. يُسمح لهم حتى بالاحتفال بالنصر."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.