

القصة "سيبلغ عمر أنيلي 17 عامًا قريبًا. تعيش بمفردها مع والدتها وبالكاد تتذكر والدها الذي ترك الأسرة منذ 10 سنوات. في أحد الأيام تلقت رسالة من والدها، الذي يعمل طيارًا لطائرة هليكوبتر في الشمال. تقرر أنيلي زيارته، لكن في طريقها تقابل جوني وتقع في حبه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.