

القصة "يعمل أب من بيرو بصبر، وهو يقطع الحجر البركاني الأبيض الذي يشكل منظرًا طبيعيًا غير عادي. ابنه جزء من العالم الحديث: فهو يستخدم الكاميرات والطائرات بدون طيار لإنشاء النموذج الرقمي للكنيسة على جهاز الكمبيوتر. بعد أن انفصل هؤلاء الرجال عن بعضهم البعض بسبب الموت الغامض لشخصية الزوجة/الأم في الأسرة، فإنهم لا يتواصلون. ومع ذلك، فإن مساراتهم تتقاطع بطريقة شبحية، كما هو الحال في مهنهم: كل منهم بطريقته الخاصة يعمل مع الأنسجة والأحجام والأحاسيس والتصورات. هل يمكن لعالم الفن الرقمي إعادة إحياء العالم القديم وإحيائه؟ هل يمكن أن يوقظ القلوب التي أصبحت وحيدة وباردة؟"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.