

القصة "قرر سيمون وأديلايد، محاطين بطفليهما، مثل العديد من الباريسيين اليوم، مغادرة شقتهم المكونة من غرفتين من أجل حياة أكثر هدوءًا وراحة في الريف. يجذبهم منزل يقع في وسط الطبيعة: مساحة، وحديقة نباتية، وخشب مجاور لحديقتهم، وقبل كل شيء، القرويون الذين يرحبون بهم بأذرع مفتوحة. حلم أصبح حقيقة! ولكن سرعان ما شعر الزوجان الشابان بخيبة أمل: فقد كانت الغابة في الواقع أرضًا لصيد الطرائد الكبيرة! على الرغم من أن الصيادين ودودون، إلا أنهم غير مستعدين للتخلي عن أراضيهم، مما يجعل حلم سيمون وأديلايد في الريف جحيمًا لا يطاق. لكن، احترامًا لسمعتهم، لن يسمح لهم الباريسيون بفعل ذلك."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.