

القصة "قصة المصور المحترف حامد أبان والتغيير الجذري في حياته. يعطيه معلم ابنه كتابًا عن الطبيعة وتنظيفها. هذا يغيره جذريا. يذهب ويعين نفسه في البلدية، يرتدي البدلة البرتقالية مثلهم وينظف الشوارع ويجمع القمامة. وفي الوقت نفسه زوجته الموجودة في أوروبا في وطنها وهي غاضبة جدًا منه. تصر عليه بالعودة إلى عمله السابق لكنه يرفض. ثم تريد الطلاق وتأخذ ابنها معها إلى أوروبا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.