
القصة "منزل التقاعد. رجل مسن يتحدث مع كونتيسة مشلولة. عندما سألته عن سبب منحه لقب مستشار ووسام، أجاب زيغلر بتواضع: "من أجل الخدمات للوطن والشعب". يتغير المشهد، ونرى زيجلر لم يعد في دار المسنين، بل خلف القضبان. بعد قضاء عقوبته بتهمة الاحتيال على النساء الساذجات الراغبات في الزواج، يجد محتال الزواج زيجلر نفسه بالصدفة في حفل توزيع الجوائز. وإدراكًا لمدى جاذبية النظام للأفراد الأثرياء الذين لم يأخذوا مكانهم بعد بين النخبة، قرر زيجلر إنهاء "أعماله" الخطيرة وغير المربحة. يبحث في دفتر العناوين الخاص به عن أسماء المواطنين الأثرياء، وباستخدام النماذج المزورة، يبلغهم أنهم سيحصلون قريبًا على أمر وأنه يجب عليهم دفع 750 ماركًا لتغطية تكاليف الحفل..."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.