

القصة "عملاق السينما، تجسيد الإبداع، أورسون ويلز هو الرجل الذي أعاد اختراع لغة الفيلم وهو في الرابعة والعشرين من عمره. من يختبئ وراء هذا الرقم المثير للإعجاب؟ هذا الفيلم عبارة عن رحلة نحو الرجل الذي يقف وراء الأسطورة. إنه يجرنا إلى المتاهة ذات المرايا المتعددة التي يمحوها ويلز ويعيد خلقها تحت رحمة مخيلته."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.