
القصة "شابة يهودية، بعد أن تلقت أمرًا من سلطات الاحتلال بالحضور إلى نقطة التجمع، ذهبت إلى المدينة مع ابنها. يقتربون من الحي اليهودي، لكن عندما يدركون ما ينتظرهم يغادرون. إنهم يتجولون في جميع أنحاء المدينة، ولا يجرؤون على زيارة أصدقائهم. يحل الليل. تنام الأم والابن معًا على المقعد. وفي الصباح، يقوم الجنود بإلقاء جثثهم المجمدة في الجزء الخلفي من الشاحنة دون مبالاة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.