
القصة "في 11 سبتمبر 2001، أصبح كانتور فيتزجيرالد مشهورًا لأسوأ الأسباب الممكنة. كان 658 من موظفيها في عداد المفقودين، ويُفترض أنهم ماتوا، في الهجمات الإرهابية على مركز التجارة العالمي. على الرغم من أن كانتور عانى ما يقرب من ضعف ضحايا قوات FDNY، إلا أن قصتهم سرعان ما تم تنحيتها جانبًا عندما نصبت وسائل الإعلام كمينًا للرئيس التنفيذي لشركة كانتور هوارد لوتنيك، الذي تحول من وجه المأساة إلى المنبوذ في غضون أسابيع. رواية حقيقية أغرب من الخيال، تتكشف أحداثها على مدى أشهر وسنوات، ويصور الفيلم الوقوع في مرمى التاريخ."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.