
القصة "اسطنبول اليوم. لقد أصبحت المدينة آلة كبيرة تفرق الناس عن بعضهم البعض. وتتردد في شوارع المدينة أصوات الشباب والعاملات. الواقع القاسي للمرحلة الاقتصادية غير المؤكدة محسوس في كل شريحة مما تبقى من البنية الطبقية للمجتمع التركي. فتاة كردية تقف ضد قواعد وتقاليد عائلتها. يتذكر آخر عضو شاب في عشيرة متضائلة الماضي بحزن. يضطر الطفل العامل إلى إعالة أسرته لأنه الوحيد الذي يكسب بعض المال. شاب عاطل عن العمل يبيع نفسه للسياح أمام المسجد الأزرق. جسده هو أداة العمل الأخيرة التي بقي معه. أصبحت إسطنبول، الممزقة بين الغرب والشرق، رمزًا للمدينة لعالم لا يمكنه العودة إلى الوراء ولا (بعد…) التقدم إلى الأمام."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.