

القصة "بالوما شابة بالغة تجد نفسها تعيش في الوضع التلقائي، متبعةً كل الأعراف الاجتماعية المفروضة، وتعمل بالفعل في مكتب وتعيش بمفردها في شقة استوديو. تمر حياتها اليومية بشكل عابر وبقليل من الذوق، حتى ذات ليلة، بعد يوم طويل من العمل، تتلقى بريدًا إلكترونيًا بعنوان لنفسي المستقبلية، مما يدفعها إلى تغيير حياتها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.