

القصة "في عام 1961، بعد طرده من الدير الذي دخله قبل سبع سنوات، اشترى جوستو جاليجو كتابًا صغيرًا عن الكاتدرائيات والقلاع وبدأ مهمة تطهير أرضه الخاصة التي تبلغ مساحتها خمسة آلاف متر مربع، عازمًا على بناء كاتدرائية تكريمًا لعذراء العمود."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.