

القصة "في قرية صغيرة في جمهورية مولدافيا، تموت امرأة عجوز، تاركة وراءها ابنها بيترو وحفيدتها أنيسوارا. وبحسب تقاليدهم فإن القرية بأكملها تنعي وتودع. بعد مراقبة الموت خلال ليلة عاصفة يشقون طريقهم إلى المقبرة. يحمل كبار السن النعش الثقيل عبر ممرات حجرية تصل إلى التل المقدس. الشمس عالية والطريق لا نهاية له، ولكن على العطش هناك خمر، وعلى الحزن هناك غناء. وهكذا في هذا المشهد من الجمال الفردوسي، يمتزج الفرح بالحزن، وفي النهاية تقف الحياة فوق الموت"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.