
القصة "تتكشف صورة الكاتب المسرحي كليفورد أوديتس عن الكساد الكبير في منزل متواضع مكون من عائلتين ليو وكلارا جوردون، حيث يصيبهم سوء الحظ والأشخاص الذين يركضون معهم. افتتحت في برودواي عام 1935، وأصبحت واحدة من أكثر مسرحيات المجموعة إثارة للجدل والمفضلة لدى أوديت."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.