

القصة "على مدار الـ 24 عامًا الماضية، كنت أقوم بتوثيق حياتي بقلق شديد. بدأت رحلتي في تل أبيب عام 1996، عندما اختطفتني كائنات فضائية من غرفة نومي. الحدث تركني في حالة صدمة. أغلقت شركة الإنتاج الخاصة بي وتوجهت إلى الطريق بحثًا عن إجابة. ذهبت إلى روزويل ونيويورك وباريس وكوبا. لقد قمت بتصوير الأشخاص الذين تم اختطافهم وتم إجراء عمليات زرع في أجسادهم. وفجأة يظهر عميل الموساد محاولاً تخريب الإنتاج. ثم ماتت أمي واكتشفت أنني متبني. تبين أن والدي مجرم خطير. أطفالي وأمهم يغادرون إلى كاليفورنيا. أنا أشرب وأمارس الجنس طوال الوقت. أسمع أصواتا في رأسي. اسمي آرييل سيميل وبارانو هي قصتي الحقيقية المجنونة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.