
القصة "مع عدم وجود أخبار عن زوجها، الذي غادر في السبعينيات للعمل في فرنسا، تغادر ريكيا في منتصف العمر قريتها وتذهب في رحلة إلى باريس. تعبر الجزائر والبحر الأبيض المتوسط، وتضيع في أزقة حي بيغال، لتجد أخيرًا عزيزتها نورا في ضاحية باريس البعيدة في نزل للعمال المهاجرين المتقاعدين. لكن بطلها، وهو من قدامى النضال من أجل تحرير الجزائر، أصبح مختلفا تماما، وأصبح غريبا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.