
القصة "منذ طفولتها، شعرت نادية بالمسؤولية تجاه والدتها إيرين المضطربة عقليًا والتي أصبحت بلا مأوى مؤخرًا. لبعض الوقت، قطعت نادية كل اتصالاتها مع إيرين وحاولت أن تعيش حياتها، حتى ظهرت إيرين فجأة في حالة سكر في حفل زفاف ابنها ميكي. تغرق نادية مرة أخرى في مستنقع الحب والكراهية والمسؤولية والشعور بالذنب والعار. تستجمع قواها لتجد منزلًا لوالدتها بينما تخفي في نفس الوقت عن شريكها إيان حقيقة أن المرأة المخمورة في حفل زفاف شقيقها كانت والدتها. ولكن لا أحد يستطيع أن يضطهد إيرين، ناهيك عن ابنتها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.