

القصة "ما هي المساحة التي تشغلها زينب في هذا الكون الفسيح؟ هذه مدينة مليئة بالمكافحين والعاطلين عن العمل؛ أليست حياتهم تشبه إلى حد ما الجسيمات الصغيرة التي لا نهاية لها والتي تطير في الهواء؟ تحاول زينب جاهدة بالفعل تغطية نفقاتها عندما يتم طردها من وظيفتها في مصنع للنسيج. يتبعها الجسيم وهي تبحث عن وظيفة. نحن نتبعها داخل وخارج أماكن العمل. عالم زينب – الشوارع والمنازل في تارلاباشي – مظلم ومختنق."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.