
القصة "في هذا التحقيق، يفحص المخرج تيموثي بي ماهوني الرحلة إلى موقع العبور، وينظر إلى رؤيتين متنافستين لمعجزة البحر الأحمر. أحدهما يسميه "النهج المصري"، والذي ينظر بالقرب من مصر. أما الآخر فيطلق عليه اسم "النهج العبري"، والذي يتطلع بعيداً من مصر إلى خليج العقبة حيث كان الغواصون يبحثون عن بقايا جيش فرعون في قاع البحر. ويثير التحقيق تساؤلات عملاقة حول الموقع الحقيقي لموقع المعبر وانعكاساته على نظرتك إلى الله. تشير الإجابات على هذه الأسئلة إلى واحدة من حقيقتين مختلفتين للغاية."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.