

القصة "وتأمل بولين، البالغة من العمر 28 عامًا، أن تتمكن من خلال انتقالها إلى الريف من التأقلم مع وفاة زوجها مؤخرًا. هنا، تلتقي بفرانسوا، وهو رجل انطوائي في مثل عمرها تقريبًا وجروحه العاطفية أعمق بكثير من جروحها. يعيش فرانسوا، الذي يعاني من مأساة الطفولة، حياة أشبه بالسجين، يحرسها ليل نهار والده الاستبدادي وأخته المتطفلة. تكتشف بولين وفرانسوا رابطًا مشتركًا في حقيقة أنهما يرغبان بشدة في بدء حياة جديدة، لكنهما يفتقران إلى الثقة للقيام بذلك. في البداية، يجدون صعوبة في التواصل مع بعضهم البعض. ولكن، تدريجيًا، يجدون الكلمات للتعبير عن مشاعرهم ويبدأون في إدراك أن كل منهم لديه القدرة على تحرير الآخر..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.