
القصة "تدور أحداث الفيلم في ريف ولاية تينيسي، حيث عانت المجتمعات من الدمار الاقتصادي والبيئي الناجم عن صناعة تعدين الفحم. يظهر إدخال مدرسة هايلاندر الشعبية في عام 1931 من قبل المربي مايلز هورتون والحركة الرامية إلى جلب التمثيل النقابي إلى المنطقة كوسيلة لتمكين السكان. يتم بذل الجهود لوقف الأنشطة النقابية بمقتل منظم محلي، ولكن في النهاية أصبحت الحركة النقابية قادرة على ترسيخ جذورها مع القوى العاملة المحلية."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.