

القصة "كان هناك ذات يوم دوقية فوريللي الكبرى حيث عاش علاء الدين. بعد مشاركته في العديد من عمليات السطو، قرر أن يصبح صادقًا من أجل حب الأميرة الجميلة إزميرالدا. لكن نيته لم تدم سوى بضعة أيام. وبعد ذلك وجد نفسه في السجن مع رفاقه القدامى. تم تحريرهم من قبل الساحر المغربي وفي ليلة خسوف القمر، وجد علاء الدين مصباحًا سحريًا. نجح في تنظيف منزل أخته أدالجيسا بمساعدة الجني ومن ثم، دون أي مساعدة على الإطلاق، تزوج إزميرالدا. لكن القوى الشريرة كانت تعمل."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.