

القصة "نحن في عام 1942، وسط الاحتلال الألماني، على جزيرة قبالة سواحل آسيا الصغرى، حيث تعتني امرأة ناضجة، كاترينا روديلي، بجريح من مقاتلي المقاومة يدعى كاناريس. في ذاكرتها، هناك صور من الماضي، والذعر من كارثة آسيا الصغرى وخاصة دخول التسي إلى قريتها. هناك فقدت ابنها كونستانتين البالغ من العمر ثلاث سنوات، والذي لم يتوقف عن البحث عنه. ومع ذلك، سلمها سمكة الإسقمري في القرية إلى الألمان، وفي مواجهة الخطر، تم القبض عليهم مع الجرحى وركوب القارب على الساحل التركي ليجدوا أنفسهم محاصرين على الفور في مخيم للاجئين. قائده هو ملازم ثاني صارم، أوسين، الذي اشترته القنصلية الإنجليزية في إزمير لنقل الهاربين إلى مصر."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.