

القصة "داميان صامدي يبلغ من العمر 43 عامًا. عندما كان طفلاً في قريته البلجيكية الواقعة على ضفاف نهر ميوز، أطلقوا عليه اسم "بيتي ساميدي". بالنسبة لوالدته، يسما، لا يزال داميان طفلها، وهو الطفل الذي لم تتخلى عنه أبدًا عندما وقع في فخ المخدرات. الابن الذي سعى لحماية والدته رغم كل شيء، رجل يحاول تحرير نفسه من إدمانه ويواجه ماضيه من أجل تجاوزه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.