

القصة "في عام 1954، سافرت المصورة الشهيرة دورثيا لانج إلى مقاطعة كلير الريفية في أيرلندا الغربية في مهمة لمجلة لايف. والتقطت الصور التي التقطتها هناك طريقة حياة تتلاشى بسرعة وشعبًا تقسو، لكنه لم ينكسر، بسبب الفقر والعمل الشاق. بعد 44 عامًا، عاد المخرج ديردري لينش إلى موضوعات لانج ووجد أن عالم صور لينش قد تغير، لكن الناس، الذين أصبحوا أكثر هشاشة الآن ويتأثرون بالعمر، ما زالوا يحافظون على حيويتهم وروحهم. هذه الصورة المحبة والحساسة للإنسانية، التي كانت في بعض الأحيان مأساوية وحلوة ومرّة، ومع ذلك تؤكد الحياة، استغرقت أربع سنوات لتحريرها، والقطع النهائي يستحق كل هذا الجهد."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.