

القصة "في 12 ديسمبر 1969، أدى انفجار قنبلة إلى مقتل 17 شخصًا في بنك بيازا فونتانا الوطني في ميلانو، إيطاليا، إيذانًا ببداية سنوات الرصاص. يتم استخدام الفوضويين المحليين ككبش فداء للمذبحة من قبل الشرطة ووسائل الإعلام، لكن المدعي العام الوحيد يكشف مؤامرة من الجماعات اليمينية المتطرفة، وأجهزة سرية فاسدة، ومصالح أخرى تسعى إلى تقويض الديمقراطية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.