

القصة "تصل أوليفيا إلى منزل بيمبا داخل طرد عيد الميلاد، وتزدهر بينهما على الفور صداقة لطيفة. تمامًا مثل الطفلة، تندهش أوليفيا من الأشياء الصغيرة، وتتحدث إلى الأشياء، وتكتشف العالم من حولها بشعور من الدهشة. بيمبا، بدورها، تعتني بها مثل أختها الكبرى: فهي تعلمها كيفية الاغتسال، وارتداء الملابس، وتظهر لها الجوانب الأكثر فضولًا في الحياة اليومية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.