

القصة "تتكشف أحداث Pin de Fartie في شكل حلقة مرحة من التكيف المسرحي وتجربة في ديناميكيات الشخصية. يرسم الفيلم ثلاث علاقات حددتها مسرحية صامويل بيكيت عام 1957 بعنوان Fin de Partie (نهاية اللعبة): واحدة بين رجل أعمى وابنته؛ وآخر يتعلق بممثلين يتدربان على نفس النص؛ والثالث يتبع رجلاً يقرأ مسرحية والدته الكفيفة بيكيت ويكتشف أنها تعكس حياتهم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.