

القصة "الحاج ممثل على أعتاب الأربعين من عمره، وقد علق في الحياة. بدعوة من صديق قديم، قام بزيارة مسقط رأسه لأول مرة منذ زمن طويل. في الطريق يتعرض حاجي لحادث، ويستيقظ ليجد نفسه قد عاد إلى المدرسة الثانوية بجسده البالغ سليمًا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.