

القصة "إقراض المال والبحث عن عمل للمدنيين ومجالسة الأطفال. عادة لا يتم إدراج كل هذه الأشياء في الوصف الوظيفي للشرطي. لكن بالنسبة لضباط مركز الشرطة المحلي هذا، فهذا جزء من روتينهم اليومي. في أحد الأيام، وجد رجل الدورية يوشي (هيسايا موريشيجي) طفلًا مهجورًا وفتاة تبلغ من العمر ست سنوات تقفان أمام المحطة. عندما يرفضه مكتب الرعاية الاجتماعية ودار الأيتام والعيادة الصحية المحلية لاستقبالهم، يقرر الاعتناء بهم بنفسه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.