

القصة "ينتقل مارك وإيما إلى منزل جديد لكن ليس لديهما أي فكرة أن الطابق السفلي لهما كان ملهى ليليًا للمثليين. ومما زاد الطين بلة، أن النادي دمر بالنيران، والآن أصبح المنزل مسكونًا بأشباح خمسة من رواد النوادي المثليين."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.