

القصة "يأخذنا الجزء الثاني من مغامرات كوماندوز كورسيني هذه المرة إلى سهل بامباس، حيث نشأ كورسيني وكوّن رؤية للعالم سترافقه طوال حياته. نتيجة هذه الرحلة هي التجوال غير المنتظم عبر المناظر الطبيعية للوطن، ومفارقاته وأشباحه: أرض يحلم بها أجنبي وصل حديثًا وتخيل لنفسه مصيرًا غاوتشوًا لن يصبح حقيقيًا تمامًا. والآن: أليس هذا هو مصير كل شيء في النهاية؟"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.