

القصة "بوركي سائح. لقد فاته الجمل الرئيسي، لذا استأجر واحداً خاصاً به. وسرعان ما تغلبت شمس الصحراء الحارة على كلاهما. يبدأ الجمل بالهلوسة، وينطلق وهو يعزف على مزمار القربة. يرى بوركي الجمل يسبح في بركة، لكن يتبين أن الأمر مجرد سراب. يتعافى الجمل في النهاية بما يكفي لإعادتهما إلى المدينة، حيث يصاب بوركي بالجنون."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.