
القصة "إميل هو عامل فولاذ في مصنع سيارات، وقد أصبح عازبًا في الخمسين من عمره، ويعيش حياة سلمية. وفي إحدى الليالي، أيقظه صوت إطلاق نار من مدفع رشاش. تعرض المقهى الموجود في زاوية الشارع للسطو. اندفعت فتاة صغيرة مذهولة إلى المبنى الذي شقته واختبأت في غرفته. عندما قامت الشرطة بتفتيشها، جعلها عشيقته طوال الليل. أخبرتها مادلين عن ماضيها الحزين: لقد قطعت كل علاقاتها مع والديها، فهي أم غير متزوجة وفي براثن العالم السفلي. يرسل إميل تلميذه إلى منزل ماما دوبونت العجوز في ضواحي باريس."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.