

القصة "تم تجنيد السائق من قبل الأمم المتحدة لإنقاذ مصور حرب جريح يدعى هارفي جاكوبس من خارج منطقة معادية. أثناء مغادرتهم يخبر جاكوبس السائق عن الفظائع التي رآها كمصور، لكنه يأسف لعدم قدرته على مساعدة ضحايا الحرب. يجيب جاكوبس على فضول السائق حول سبب كونه مصورًا بقوله كيف علمته والدته أن يرى. لقد أعطى السائق الفيلم المطلوب لقصة نيويورك تايمز وأيضًا علامات كلبه ليعطيها لوالدته. عندما يصلون إلى الحدود، يواجههم حارس يبدأ في رفع السلاح بينما يبدأ جاكوبس في التقاط الصور، محاولًا قتل نفسه. يقود السائق سيارته وسط وابل من إطلاق النار إلى الحدود، لكنه يجد جاكوبس مقتولاً برصاصة عبر المقعد. يصل السائق إلى أمريكا لزيارة والدة جاكوبس ومشاركة أخبار فوزه بجائزة بوليتزر وتسليم علامات الكلب، ليكتشف أنها عمياء."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.