

القصة "يصور الفيلم التاريخ الحافل والمأساوي لانتفاضة بوزنان عام 1956. إن ذكرى المخرج، الذي كان صبيًا في التاسعة من عمره في ذلك الوقت، هي المحور الوحيد للسيناريو. الشخصيات الرئيسية في الفيلم بالأبيض والأسود هما صبيان يبلغان من العمر عشرة أعوام واثني عشر عامًا. ومن وجهة نظرهم يتابع المشاهد تطور الأحداث. من أعماق البوابات، من خلال قضبان الأسوار والساحات الخلفية المزدحمة، من خلال عيون الأطفال نشاهد أعمال الشغب في الشوارع. تم إنتاج الفيلم، الذي لا يتضمن أي أحداث بالمعنى الحرفي للكلمة، باستخدام تقنية ريبورتاج تلتقط بشكل مثالي عفوية انتفاضة بوزنان. من بين أمور أخرى، يصور مؤلف الصورة مغامرات العامل الشاب زينيك، الذي يصبح زعيما غير مقصود للاحتجاج، وخمسة أساتذة، الذين يجدون أنفسهم بالصدفة في مركز الأحداث."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.