

القصة "يعرض الفيلم العديد من مدربي الخيول وعمال المضمار الآخرين وهم يتحدثون عن أدوارهم في المضمار، ودائمًا ما يقاطعهم في النهاية رجل أكبر سنًا يدعي أنه السلطة الحقيقية، ويطالب بطردهم. يدعي أحد الشباب المتكرر، أول من ظهر، أنه يحمي الخيول من عشاق السباق المتحمسين. لا يبدو أنه موظف في المسار، ولكن يبدو أنه يقدم خدماته طواعية. حمايته من "المتعصبين" أعطت الفيلم عنوانه. تم تصوير الفيلم بأسلوب وثائقي، لكن عدم معقولية الحوار تترك طبيعة الفيلم غامضة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.