

القصة "ماثيو ريموند البالغ من العمر سبعة عشر عامًا يرقد يتعرض للضرب المبرح والاغتصاب في حقل من القصب. فقط بعد خروجه من المستشفى، تعود الذكريات، غير معلنة ومجزأة، ولكنها لا تزال دقيقة للغاية لدرجة أن الاجتماعات المنتظمة مع اثنين من ضباط الشرطة لا تسمح فقط بتكوين صورة مرتكب الجريمة، بل تسمح أيضًا بالتسلسل الزمني للجريمة نفسها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.