

القصة "عندما يُحكم على ويليام كونروي (روب لوي)، أستاذ جامعي سابق، بالسجن مدى الحياة بتهمة القتل غير العمد بالسيارة، يبدو أن حياته قد انتهت. ولكن عندما أخبره أحد زملائه أنه خلال العامين الماضيين توفي أربعة عشر سجينًا في السجن، ثم مات في اليوم التالي، أدرك كونروي أنه في خطر أكبر مما كان يتخيل. تأكدت شكوك كونروي عندما تحطمت الشاحنة التي كانت تقل النزلاء. ينتهز كونروي الفرصة ويهرب من مكان الحادث ويطلب مساعدة محاميه. ما اكتشفه الاثنان هو حلقة قتل مروعة تم إنشاؤها داخل جدران السجن لتجريم أولئك الموجودين على أعلى مستويات النظام الإصلاحي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.